السيد موسى الحسيني الزنجاني
37
مناسك الحج
من نيابة واحدٍ عن أكثر من شخصٍ واحدٍ . ( المسألة 88 ) يجوز للأجير في الحج أو العمرة ، أن يطوف ، أو يسعى ، أو يرمي ، أو يذبح ، عن نفسه أو عن غيره - ولو في أثناء الحج - كما إذا كان عليه قضاء بعضٍ منها . ويجوز له الإتيان بالعمرة المفردة قبل الإحرام بعمرة التمتّع ، أو بعد أعمال حج التمتّع ومضيّ أيّام التشريق . ( المسألة 89 ) الأحوط استحباباً للنائب عن غيره في الحج ، ولم يحج حجّة الإسلام ، أن يأتي بعمرةٍ مفردةٍ عن نفسه ، ويتأكّد الاحتياط الندبي لو كان مستطيعاً للعمرة المفردة - فقط - من بلده . ( المسألة 90 ) سؤال : هل تصحّ العمرة والحج والطواف والصلاة المستحبة ، نيابةً عن الإمام وليّ العصر والزمان - أرواحنا فداه - مع أنّه عجّل اللَّه تعالى فرجه يحضر موسم الحج ، أم لا ؟ الجواب : لا إشكال في أداء العمرة والحج والصلاة المندوبة بالنيابة عنه عليه السلام ، لكن الطواف نيابةً عنه عليه السلام في الموسم لا يخلو من إشكال حيث دلّت الروايات على حضوره عليه السلام في كلّ موسمٍ ؛ نعم الإتيان بالطواف وإهداء ثوابه إلى ساحة قدس مولانا الإمام - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف - توفيق عظيم . ( المسألة 91 ) سؤال : هل يمكن أداء عمرةٍ مفردةٍ ندبيةٍ نيابةً